More Projects

صدور التقرير السنوي لمؤسسة ساويرس لعام 2016

للاطلاع على التقرير بالكامل وتنزيله أضغط هنا
 

 

رسالة من المدير التنفيذي / المهندسة نورا سليم
2016 ... عام من التقدم لتحقيق التنمية المستدامة

شركاؤنا الأعزاء  .. يسرني أن أقدم لكم نسخة من التقرير السنوي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية لعام 2016.

كانت 2016 سنة مثمرة بالنسبة لنا على العديد من الأصعدة، فلقد كرسنا كل جهودنا لتحقيق أربعة أهداف رئيسية من أجل الوصول إلى نتائج قوية تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
توفير فرص تعليم عالي الجودة: نحن نؤمن بقوة التعليم في تغيير حياة الناس، وبالتالي المجتمعات. ولقد استطعنا من خلال برنامج المدارس المجتمعية أن نكفل حق الأطفال المصريين في الحصول على التعليم الجيد الذي يستحقونه.
وفي مجال التعليم الفني، نواصل التوسع في المعهد الفني للتمريض بالجونة، وهو معهد نموذجي تم إنشائه في عام 2010 بالتعاون مع جامعة لورنس مموريال/ ريجيس كوليج بالولايات المتحدة لاستيعاب المزيد من الطلاب ومواصلة إسهامنا في سد العجز في الكوادر التمريضية المؤهلة في مصر.  علاوة على ذلك، قدمنا 76 منحة دراسية لدعم المجالات التعليمية المختلفة من خلال 15 برنامج للمنح الدراسية

الحد من الفقر من خلال التمكين الاقتصادي: وصلنا إلى منتصف الطريق في برنامج "تمكين أبناء الصعيد"، ومازلنا نسير على الطريق الصحيح لخلق 20.000 فرصة عمل في صعيد مصر.
العمل على القضايا المجتمعية الأكثر إلحاحا: نؤمن بأن لكل طفل الحق في الرعاية والبيئة الآمنة حيث يمكن أن ينمو ويزدهر، ولذلك نحن ندعم الأطفال بلا مأوى بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الشريكة. ومن خلال البرامج التي تمولها مؤسسة ساويرس، تم تمكين آلاف الأطفال من الحصول على خدمات إعادة التأهيل النفسي والدعم القانوني والرعاية الصحية والتعليم والمأوى.  كما واصلنا تركيزنا على التهاب الكبد الوبائي (فيروسC )، من خلال دعم برامج الوقاية والفحص والعلاج، بالإضافة إلى دعم عمليات زراعة الكبد لحوالي 900 مصري حتى الآن.

دعم التنمية الثقافية: أطلقنا في 2016 جولة ناجحة من جوائز ساويرس الثقافية، للإسهام في تعزيز دور الثقافة في مصر والاحتفاء بكبار وشباب الكتاب والمبدعين في مختلف المجالات الأدبية.
ومع توسعنا في برامجنا، قمنا بزيادة تركيزنا على قياس أثر هذه البرامج بدقة من خلال عقد شراكة مع مركز عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث أطلقنا تجربتين لقياس أثر المشروعات بمنهجية العينة العشوائية، للإجابة على الأسئلة الهامة حول أثر أدوات التنمية المختلفة. ونتطلع إلى نشر هذه النتائج على نطاق واسع.
كما واصلنا تركيزنا على تبادل أفضل الممارسات في مجال التنمية المستدامة من خلال وجودنا كمؤسسين وأعضاء في منتدى المؤسسات العربية الداعمة AFF، وكذلك من خلال اسهامتنا كعضو نشط في شبكة المؤسسات العاملة من أجل التنمية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD NetFWD .

لم يكن بوسعنا ، كجهة مانحة، أن نحقق كل هذا بمفردنا، فنحن نعتمد على مئات الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي تكرس جهودها من أجل تحقيق النتائج على أرض الواقع،  كما نعتمد أيضا على شركائنا في التنمية، من القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات المحلية والدولية، في التعاون معنا لتحقيق هذه الأهداف الطموحة.
وفي الوقت الذي نتطلع فيه للمستقبل ، سوف نستمر في التركيز على قياس أثر برامجنا وتعظيم أثرها، وسوف نسهم في خلق وتبادل المعرفة حول العمل التنموي في العالم العربي، وسوف نعمل على التأكد من وصول خدماتنا إلى الفئات الأفقر والأكثر احتياجا لمساعدتهم على الخروج من من دائرة الفقر.
أخيرا، أود أن أعرب عن عميق امتناني لمجلس أمناء المؤسسة الذي بفضل توجيهاته على مر السنين استطاعت المؤسسة أن تضع أهداف كبيرة تمكنت من تحقيقها. كما أتقدم بالشكر الجزيل لفريق العمل بالمؤسسة الذي استطاع  بعمله وتفانيه أن يصنع فرقا في حياة مئات الآلاف من المصريين.